الأسئلة المتكررة

تحليل دم كامل من أجل فحص نسبة خلايا الدم البيضاء وبعض البروتينات التي ترتفع مع الالتهاب أشعة مقطعية على الصدر وتظهر فيها الرئة بشكل مميز يؤكد التشخيص أثناء الالتهاب الرئوي
• أغلب حالات الكورونا المصابة بالتهاب رئوي حاد تتطلب الحجز بالمستشفى لتلقي العلاج خاصة الأكسجين أو التنفس الصناعي والسوائل الوريدية لعلاج الجفاف • يستخدم أيضاً جرعات من الكورتيزون في علاج وتخفيف أعراض الالتهاب الرئوي الحاد، وتحسب الجرعات تبعاً لوزن وعمر المريض وشدة المرض. وهناك الأدوية مضادات الفيروسات التي تعطي نتائج جيدة مع الاستخدام المبكر في الأيام الأولى للإصابة
غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار لمدة 20 ثانية على الأقل في كل مرة استخدام الكحول المخفف بتركيز 60% على الأقل أثناء الخروج من المنزل في حال تعثر غسل اليدين بالماء والصابون تجنب لمس العين والفم والوجه أثناء التواجد بالخارج عدم الاختلاط بالمرضى المصابين لمنع التقاط العدوى الحرص على ارتداء القناع الطبي أثناء الخروج من المنزل أو التعامل مع المصابين تلقي لقاح الكورونا قد لا يقي بشكل كامل من الإصابة بالعدوى لكنه يخفف الأعراض بشكل ملحوظ عند التعرض للفيروس
الجينات الوراثية خاصة إذا كانت الأم تعاني الربو الشعبي فإن فرص إصابة أطفالها أكبر عن غيرهم من الأطفال الأولاد أكثر عرضة للإصابة من الفتيات العوامل البيئية مثل النشأة في مناطق ممتلئة بالأتربة أو الدخان العدوى التنفسية المتكررة السمنة طبيعة الوظيفة التي يعمل فيها الشخص المصاب
الدخان أو الأتربة والغبار التدخين العدوى الفيروسية مثل البرد أو الأنفلونزا ارتجاع المريء الهواء البارد أو التغييرات المناخية المفاجئة الأدوية مثل الأسبرين التوتر العصبي والقلق والحزن
ضيق وانسداد الشعب الهوائية نتيجة انقباض العضلات التنفسية أكثر من المعتاد التهاب الأغشية المبطنة للشعب الهوائية فتصبح أكثر تورماً واحمراراً وقد يؤدي الالتهاب المزمن إلى ضمور الرئتين حساسية الشعب الهوائية المفرطة وضيقها عند التعرض لأي من الأتربة أو الغبار وغيرها من المحفزات المختلفة المعلقة في الهواء
الكحة المزمنة خاصة أثناء الليل وفي فترات الصباح المبكرة صوت يشبه الصفير يصدر من الرئتين أثناء التنفس ضيق التنفس الشعور بالألم أو الضغط في القفص الصدري اضطرابات التنفس أثناء النوم
كحة شديدة مستمرة دون توقف ارتفاع ملحوظ في معدل وسرعة التنفس ألم شديد في الصدر تصفير عنيف في الرئتين أثناء التنفس نتيجة الضيق الشديد في الشعب الهوائية الشعور بالهلع والتوتر الشديد شحوب الوجه واصفراره تحول لون الشفاه وأطراف الأصابع إلى الأزرق صعوبة التحدث
الشعور بالإرهاق السريع والنهجان مع الأنشطة الروتينية البسيطة نتيجة نقص النشاط البدني قد يصاب المريض بالسمنة اضطرابات نفسية مثل التوتر والاكتئاب التهاب رئوي مع التعرض لنوبات البرد البسيطة الإجهاض المتكرر أو الولادة المبكرة ضيق مزمن في الشعب الهوائية فشل رئوي
معرفة المحفزات المعينة التي تسبب إثارة الشعب الهوائية وقد تصل إلى نوبة ربو حادة وتجنبها قدر الإمكان الالتزام بالعلاج المتابعة المنتظمة مع طبيب الأمراض الصدرية تلقي التطعيمات التي تحمي الجهاز التنفسي من العدوى المختلفة مثل مصل الكورونا والبرد والأنفلونزا
الشم وتمييز الروائح والتحدث تدفئة الهواء عند الاستنشاق والحفاظ على درجة رطوبة تتلاءم مع درجة حرارة الجسم توصيل القدر الكافي من الأوكسجين إلى خلايا الجسم التخلص من الغازات السامة في الجسم مثل ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية الزفير تنقية الهواء أثناء الشهيق من الأتربة والجزيئات الضارة
الأنف والفم عن طريق الأنف والفم يسحب الجهاز التنفسي القدر الكافي من الهواء أثناء الشهيق، وتقوم الأهداب المبطنة للأنف بتنقية الهواء من الاتربة وتدفئته الجيوب الأنفية توجد العديد من الجيوب الأنفية في عظام الجمجمة وهي تعتبر جيوب هوائية تتحكم في حرارة ورطوبة الهواء أثناء الشهيق البلعوم وهو ممر يصل الأنف بالقصبة الهوائية وأيضاً يتصل بالمريء القصبة الهوائية ممر هوائي يقوم بتوصيل الهواء إلى الرئتين ويحتوي أيضاً على شعيرات دقيقة تنقي الهواء من الجزيئات والأتربة الضارة الشعب الهوائية تنقسم القصبة الهوائية إلى جزئين يدخل كل منها إلى الرئة ثم يستمر انقسامهم إلى العديد من الشعب الهوائية ليصل الهواء إلى كافة أجزاء الرئة الرئة تقوم الرئتين بتنقية الهواء و توصيل الأكسجين إلى الشعيرات الدموية الدقيقة المحيطة بالحويصلات الهوائية ثم تتخلص من ثاني أكسيد الكربون
الحساسية بمختلف أنواعها تعد الحساسية من أشهر الاضطرابات التنفسية التي تصيب كافة الأعمار وتزداد لدى الأطفال وكبار السن، وتحدث نتيجة التعرض لهواء معلق به الأتربة أو الأدخنة أو بعض الجزيئات الغريبة الربو الربو من الأمراض التنفسية المزمنة وفيها يحدث التهاب في كافة الشعب الهوائية في الرئتين مما يسبب نوبات من ضيق وصعوبة التنفس العدوى هناك بعض أنواع البكتيريا والفيروسات التي قد تصيب الجهاز التنفسي بالعدوى ينتج عنها التهاب مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية، ولعل من أشهر الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي هو فيروس الأنفلونزا أورام الرئة ترتفع نسب الإصابة بأورام الرئة مع تقدم العمر وأيضاً مع التدخين بشراهة تقدم العمر مع تقدم العمر تظهر بعض أمراض الشيخوخة التي تؤثر على كافة أجهزة الجسم ومنها الجهاز التنفسي فتقل كفاءة الرئة وقدرتها على القيام بالوظائف الحيوية المختلفة
تجنب التعرض للأتربة والأدخنة وإذا لزم الأمر يجب ارتداء الماسك لحماية الجهاز التنفسي من الآثار السلبية لتلك المواد الامتناع عن التدخين تناول الخضراوات والفواكه وشرب القدر الكافي من المياه للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على كفاءة ونشاط الرئتين تجنب التقاط العدوى والاختلاط بالمصابين تناول مصل الأنفلونزا خاصة كبار السن
الأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي على الصدر اختبار الوظائف التنفسية اختبار قياس التنفس عن طريقه يتم تقييم قدرة الرئتين على القيام بعملية التنفس بكافة خطواتها
التهاب السحايا البكتيري إن التهاب السحايا البكتيري من أخطر الأنواع ويتطلب العلاج الطارئ لتجنب العديد من المضاعفات الخطيرة مثل ضمور المخ خاصة لدى الأطفال، وقد يتعرض الكبار أيضاً للعدوى خاصة الحوامل والمسنين ومرضى اضطرابات المناعة التهاب السحايا الفيروسي يُعد التهاب السحايا الفيروسي أكثر انتشاراً وشيوعاً من العدوى البكتيرية كما يُعد أقل خطورة بكثير منها في أغلب المرضى وتحدث الإصابة نتيجة أنواع عديدة من الفيروسات التهاب السحايا الفطري التهاب السحايا نتيجة العدوى الفطرية أقل الأنواع انتشاراً ونادراً ما يصيب الأصحاء، لكن يتعرض له مرضى ضعف المناعة مثل الإيدز التهاب السحايا غير المعدي في هذا النوع نجد أن السبب في التهاب السحايا ليست العدوى لكن بعض الأمراض الأخرى مثل الأورام السرطانية ومتلازمة الذئبة الحمراء أو تناول بعض أنواع الأدوية أو إصابة الرأس، ولا يسبب هذا النوع العدوى من شخص لآخر
الصداع الحاد الحمى تنميل أو شعور بالوخز في الوجه تصلب العنق الغثيان والقيء ضعف التركيز والهلاوس حساسية شديدة تجاه الضوء تشنجات عضلية طفح جلدي خاصة مع الالتهاب البكتيري
:مع إصابة الطفل بالتهاب السحايا نجد بعض الأعراض المميزة له مثل ارتفاع شديد في درجة الحرارة بكاء الطفل باستمرار وازدياد البكاء عند حمل الطفل تصلب العنق أو الجسم تورم في الدماغ خاصة في الشهور الأولى من عمر الطفل قبل التئام عظام الجمجمة فقد الشهية
قد تتعرض كافة الفئات العمرية للإصابة بمختلف أنواع التهاب السحايا، لكن أشارت الإحصائيات إلى ارتفاع فرص الإصابة في الأطفال تحت عمر 5 سنوات وفي الكبار فوق عمر 55 عاماً كما ترتفع معدلات الإصابة لدى مرضى المناعة مثل حالات الإيدز والسيلان والسل ومرضى السرطان أثناء تلقي العلاج الكيماوي والمرضى بعد استئصال الطحال
تحليل كامل للدم يساعد في تشخيص الالتهاب البكتيري أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي على المخ بذل النخاع الشكوي لتحليل السائل العصبي وتشخيص سبب الالتهاب السحائي
التشنجات العضلية وفقدان الوعي ضمور خلايا المخ فقد حاسة السمع اضطراب الذاكرة صعوبة التعلم فشل كلوي حاد انهيار عصبي وغيبوبة شلل في أي من أطراف الجسم الوفاة
الحفاظ على نظافة اليدين خاصة لدى الأطفال وقبل تناول الطعام عدم استخدام أدوات الغير مثل فرشاة الأسنان وأدوات الماكياج الحرص على تناول الأطعمة الطازجة خاصة الخضراوات والفاكهة وشرب الكثير من الماء أثناء الحمل يجب الحرص على تناول الأطعمة الصحية كاملة الطهي تلقي مصل التهاب السحايا
وزن الجسم الزائد والسمنة المفرطة تسبب مزيد من الضغط على عضلات الظهر والرجلين مما يؤدي إلى انقباض مستمر بالعضلات فيزداد الضغط على فقرات العمود الفقري والأعصاب، وتُعد السمنة من أشهر أسباب عرق النسا التعرض لإصابة سابقة أسفل الظهر أو في العمود الفقري مع تقدم السن تضعف العضلات والعظام وترتفع فرص إصابة الأعصاب بشكل عام خاصة عرق النسا العمل في وظيفة تتطلب رفع الأشياء الثقيلة تزيد فرص إصابة عضلات أسفل الظهر والأعصاب أيضاً الإصابة بالتهاب العظام قد يؤدي إلى تآكل فقرات العمود الفقري مما يعرض الأعصاب للالتهاب عدم ممارسة الرياضة والجلوس لفترات طويلة متواصلة يتسبب في ضعف عضلات الظهر التدخين بشراهة إذ يتسبب النيكوتين في ضمور النسيج العصبي خاصة الحبل الشوكي وتآكل الغضاريف مرض السكري من أكثر الأمراض التي تؤثر على قوة وصحة أعصاب الجسم المختلفة وترتفع نسب الإصابة بعرق النسا في مرضى السكري خاصة ممن يهملون العلاج والمتابعة ضعف عضلات البطن نتيجة عمليات جراحية سابقة أو عدم اللياقة البدنية أو السمنة يتسبب في مزيد من الضغط على عضلات أسفل الظهر مما يزيد فرص الإصابة بعرق النسا
آلام أسفل الظهر والأرداف وقد تمتد على طول الرجلين وصولاً إلى القدمين تنميل وضعف عضلات أسفل الظهر والرجلين زيادة الشعور بالألم خاصة مع القيام بالحركات المختلفة وخز في الرجلين وأصابع القدمين صعوبة التحكم في البول أو البراز في الحالات المتقدمة
أشعة أكس راي على العمود الفقري وتُظهر الكسور والانزلاق الغضروفي والأورام أشعة رنين مغناطيسي وأشعة مقطعية وتُعد أكثر دقة من أشعة أكس راي العادية وتُظهر كافة تفاصيل العضلات والأعصاب والغضاريف,وعادة تُجرى أشعة الرنين المغناطيسي لتأكيد الإصابة بعرق النسا وتشخيص السبب رسم الأعصاب والعضلات بالكمبيوتر لتحليل وظيفة الأعصاب و كفاءتها ومدى استجابة العضلات للإشارات العصبية
استخدام كمادات باردة ودافئة بالتبادل، ويبدأ العلاج بالكمادات الباردة في الأيام الأولى من الإصابة وتوضع لمدة 20 دقيقة على الأقل وتتكرر خلال اليوم,ثم يُنصح باستخدام الكمادات الدافئة بعد أسبوع من الإصابة تناول الأدوية المسكنة غير الستيرويدية مثل الأسبرين والايبوبروفين جلسات مساج وتمارين تقوية العضلات تحت إشراف متخصص العلاج الطبيعي لتخفيف الضغط على عصب النسا وتأهيل المريض للقيام بالأنشطة المختلفة والتخلص من الآلام المصاحبة للحركة حقن الكورتيزون في الحبل الشوكي تحت تأثير التخدير الموضعي ويُستخدم في حالات الالتهاب الشديد التي لا تستجيب للمسكنات العادية طرق علاج بديلة مثل الإبر الصينية ويُنصح بإجرائها بعد استشارة الطبيب وتحت إشراف مباشر منه التدخل الجراحي؛ عادة لا يُنصح به لكن قد يضطر الطبيب إلى الجراحة في الحالات التي لا تستجيب لطرق العلاج السابق ذكرها
الآلام الحادة نتيجة الالتهاب الشديد داخل المفاصل ويزداد الشعور بالألم مع الحركة التورم الملحوظ في المفصل وحوله وظهور نتوءات تحت الجلد الشعور بالألم مع لمس المفصل الاحمرار أو سخونة المفصل الملتهب تصلب المفاصل خاصة الصغيرة مثل مفاصل اليدين وعدم القدرة على القيام بالحركات المعتادة خاصة أثناء الصباح وهي من أهم العلامات المميزة لالتهاب المفاصل الروماتويدي
العلاج الدوائي لالتهاب المفاصل الروماتويدي مسكنات الألم غير الستيرويدية مثل ايبوبروفين ونابروكسين وتعمل تلك الأدوية على تخفيف أعراض الالتهاب بشكل ملحوظ أدوية مثبطات المناعة مثل ميثوتريكسات وغيرها من الأدوية التي تثبط نشاط الجهاز المناعي وتقلل تكوين الأجسام المضادة التي تزيد من الالتهاب العلاج الحيوي بالبروتينات التي تقلل من إنتاج الجهاز المناعي لبعض المواد الكيميائية التي تسبب الالتهابات العلاجية تبعاً لوزن االكورتيزون ويوصف في الحالات الشديدة التي تعاني التهاباً حاداً وتُحسب الجرعة لمريض وشدة الأعراض والصحة العامة للجسم التهاب المفاصل الروماتويدي وجلسات العلاج الطبيعي والتأهيل فحص معدل حركة وكفاءة جميع مفاصل الجسم اختبارات قوة انقباض العضلات اختبارات وضعية الجسم والاتزان أثناء السير فحص واختبار الوظائف التنفسية العلاج الحراري البارد أو الدافئ الجلسات الكهربائية العلاج المائي
الشعور المفاجئ بالألم احتقان شديد في العضلة تورم في مكان الإصابة انقباض متصل في العضلة مما يزيد الشعور بالألم صعوبة أداء الحركة المتعلقة بالعضلة المصابة ضعف والخدلان تكون كدمة في المنطقة المصابة وتتلون باللون الأزرق
أسباب تمزق العضلات الحاد أو المفاجئ ممارسة الرياضة دون القيام بالتحمية لمدة كافية الإجهاد العضلي والقيام بالتمارين الرياضية العنيفة بشكل زائد عن المحتمل عدم التهيئة الكافية للعضلة قبل القيام بمجهود جديد القيام بنشاط مفاجئ مع عدم ليونة العضلات القيام بحركة مفاجئة أثناء المشي أو الركض رفع أثقال بصورة خاطئة
:أسباب تمزق العضلات المزمن قد يحدث تمزق العضلات بشكل مزمن عند القيام بحركة محددة تسبب انقباض مستمر في العضلة مثل الحالات الآتية ممارسة بعض أنواع الرياضة مثل التنس والجولف وكرة اليد الجلوس أو الوقوف لساعات طويلة دون استراحة وضعية الجسم الخاطئة إما أثناء الجلوس أو النوم
عدم الجلوس في نفس الوضعية لفترة طويلة وتغيير وضعية الجسم كل 15 دقيقة على الأكثر الجلوس أو الوقوف في وضعية صحيحة وذلك لتخفيف الضغط على عضلات الظهر تجنب رفع الأوزان الثقيلة بشكل مفاجئ وبصورة خاطئة الانتباه أثناء السير والقيام بالحركات المختلفة لتجنب السقوط أو الانزلاق والحفاظ على وزن الجسم المثالي ارتداء أحذية ذات جودة عالية ومناسبة في المقاس
التزام الراحة التامة للعضلة المصابة لمدة يومين بعد الإصابة ثم القيام بالحركة البسيطة لتجنب ضعف العضلة استخدام كمادات الثلج مباشرة على المنطقة المصابة يخفف الالتهاب والتورم ويجب وضع الكمادات لمدة 20 دقيقة على العضلة مع التكرار كل ساعة في اليوم الأول للإصابة ثم كل 4 ساعات لمدة أسبوع رفع المنطقة المصابة عن الأرض يقلل التورم والشعور بالألم تناول بعض أدوية مسكنات الألم ومضادات التورم
• استمرار الألم لمدة تتجاوز 7 أيام • تجمع دموي في منطقة الإصابة • عدم القدرة على المشي • تورم شديد في المنطقة المصابة مع الشعور بتنميل بها • عدم القدرة على تحريك الأطراف
متلازمة النفق الرسغي آلام أسفل الظهر والعمود الفقري كسور عظام الفخذ اضطرابات مفصل الفك تمزق العضلات الانسداد الرئوي المزمن مرضى الجلطات القلبية تأخر النمو العضلي العقلي لدى الأطفال مثل حالات الشلل الدماغي وضمور العضلات الأمراض العصبية مثل الجلطات الدماغية ومرض باركنسون والتصلب المتعدد واضطرابات الاتزان الإصابات الرياضية مثل الكدمات وإصابات المفاصل اعتلال عضلات الحوض لدى النساء وما يصاحبه من اضطرابات مثل عدم التحكم في البول و التهبيطات النسائية المختلفة
تقليل الشعور بالألم وتجنب الإفراط في تناول المسكنات مما يقي الجسم من الكثير من الأعراض الجانبية السامة للمسكنات المختلفة تجنب التدخل الجراحي إذ تنجح جلسات العلاج الطبيعي في تخفيف الآلام والوصول إلى نتائج مرضية لكثير من الحالات خاصة التي لا تحتمل الجراحة مساعدة المريض على الحركة بشكل طبيعي التعافي بعد الإصابات والحوادث خاصة التي تسبب كسور العظام تجنب السقوط ومشاكل الاتزان خاصة لدى كبار السن التعافي من الجلطات الدماغية التي تسبب الشلل تأهيل المسنين وتحسين قدرتهم على الحركة والتعامل مع المشكلات الصحية المختلفة نتيجة تقدم العمر تحسين أداء الرياضيين عن طريق تقوية العضلات وعلاج آثار الكدمات الناتجة عن الإصابات الرياضية المختلفة
العلاج العلاج الطبيعي للمسنين الطبيعي للعظام العلاج الطبيعي العصبي العلاج الطبيعي للأطفال تأهيل اضطرابات الاتزان
جلسات الأشعة السينية التي تنشط الدورة الدموية وتخفف التهاب العضلات والأربطة استخدام الأشعة السينية في الحقن الموضعي للكورتيزون ويساعد ذلك في تخفيف الالتهاب جلسات كهربية لتنشيط العضلات وعلاج الالتهابات الشديدة العلاج الضوئي باستخدام موجات معينة وأجهزة الليزر في علاج حالات مرضية خاصة العلاج بالكمادات الباردة أو الساخنة تبعاً للحالة المرضية
تُعد الإكزيما من أنواع الالتهابات الجلدية التي تصيب الطبقة السطحية من البشرة مسببة جفاف واحمرار وشعور متزايد بالحكة، ولا تسبب الإكزيما عدوى من مريض لآخر فهي ليست من الأمراض الجلدية المعدية
اضطراب الجهاز المناعي عند تعرض الجسم لمواد مثيرة عن طريق التنفس أو اللمس مثل الأتربة أو الدخان أو المنظفات والمواد الكيميائية، فإن الجهاز المناعي يُظهر ردة فعل دفاعية عن طريق تكوين أجسام مضادة لحماية الجسم من تلك الجزيئات الغريبة جينات وراثية عادة تنتشر الحساسية بأنواعها المختلفة مثل حساسية الصدر وحساسية الجلد والإكزيما في العائلات نتيجة تناقل الجينات الوراثية التي تزيد فرص الإصابة بالمرض، لذا إذا كان لديك تاريخ عائلي مرضي للحساسية ترتفع معدلات الإصابة بالإكزيما من ناحية أخرى قد يحدث اعتلال في الجينات المسئولة عن تكوين البروتينات التي تحافظ على نضارة وحماية البشرة، مما يجعل الجلد أكثر جفافاً وعرضة للإصابة بالإكزيما العوامل البيئية تؤثر العوامل البيئية بصورة كبيرة على الجلد فنجد البيئات التي يرتفع فيها نسب الدخان والأتربة والغبار بالجو يزداد فيها عدد مرضى الحساسية، كما تؤثر نسبة رطوبة الجو أيضاً في نضارة البشرة فكلما انخفضت الرطوبة ازداد جفاف البشرة والشعور بالحكة أيضاً نجد ارتفاع درجة الحرارة يزيد من التعرق الذي قد يتسبب في التهابات متعددة بالبشرة وتزداد معها الشعور بالحكة التوتر العصبي يرتبط التوتر العصبي بالعديد من الأمراض العضوية وهنا نجد علاقة قوية بينه وبين الإكزيما، ومع زيادة التوتر العصبي تزداد حدة أعراض الإكزيما, ومن أعراض التوتر العصبي: الاكتئاب واضطرابات النوم والقلق اضطرابات المزاج الحادة والعصبية الزائدة الغثيان والدوار الاسهال أو الامساك فقدان الشهية ضعف القدرة الجنسية لدى الرجال وفقدان الرغبة لدى النساء شد عضلي وآلام بالعظام والمفاصل
جفاف الجلد الشديد وظهور تشققات به طفح جلدي أحمر اللون شعور بالحكة تكون قشور سميكة على سطح البشرة في المنطقة المصابة تورم الجلد تقشير الجلد باستمرار في المنطقة المصابة ظهور نتوءات على سطح البشرة
اختبارات حساسية الجلد صورة دم كاملة لاستبعاد الأمراض التي قد تسبب التهاب الجلد الذي يشبه الإكزيما خزعة من الجلد لفحصها وتشخيص الأمراض الجلدية المختلفة
علاج التوتر العصبي تحت إشراف طبيب نفسي ترطيب الجلد باستمرار على مدار اليوم باستخدام كريمات الترطيب عالية الجودة تجنب استخدام الصابون والبرفانات وأدوات التجميل نظراً التي تسبب جفاف البشرة استخدام كريم يحتوي على الكورتيزون لتخفيف الاحمرار والحكة أدوية علاج الحساسية مثل مضادات الهيستامين أدوية مثبطات المناعة الموضعية العلاج الضوئي باستخدام الموجات فوق البنفسجية يمتاز بقدرة عالية على علاج العديد من الأمراض الجلدية
يتكون الجلد من عدة طبقات كلاً منها تحتوي على خلايا تختلف في تركيبها ووظيفتها، ومن هذه الخلايا نجد الخلايا الصبغية التي تفرز مادة الميلانين وهي المسئولة عن إعطاء البشرة لونها المميز يصيب البهاق الخلايا الصبغية تحديداً مما يؤدي إلى نقص مادة الميلانين في مناطق معينة فتظهر على البشرة في صورة بقع دائرية ذات لون أفتح من باقي لون البشرة تتفاوت البقع في الحجم إذ تبدأ صغيرة ثم يزداد حجمها تدريجياً وببطء على مدى شهور، ويظهر البهاق غالباً في الذراعين والوجه والقدمين ويمكن أن ينتشر في مناطق أخرى من الجسم أيضاً
البهاق العام البهاق العام أكثر الأنواع شيوعاً وتنتشر البقع البيضاء في مختلف أنحاء الجسم البهاق في الأغشية المخاطية في هذا النوع يصيب البهاق الأغشية المخاطية في الجسم مثل الفم والأعضاء التناسلية البهاق البؤري يمتاز البهاق البؤري بظهور بقع صغيرة الحجم في مناطق متفرقة من الجسم ولا تنتشر مثل الأنواع السابق ذكرها البهاق مقطعي التوزيع يتميز البهاق المقطعي بإصابة جزء واحد فقط أو جانب محدد من الجسم مثل اليدين فقط أو الوجه البهاق الشعري يتسم البهاق الشعري بشكل متميز للبقع إذ نجد مركز البؤرة عديمة اللون تماماً ثم تُحاط بدائرة فاتحة اللون ثم لون البشرة الطبيعي
الجينات الوراثية توصلت الاحصائيات إلى أن 30% من المرضى لديهم تاريخ عائلي مرضي لانتشار الإصابة، وهذا ما دفع العلماء إلى وضع نظرية الوراثة إذ يتسبب انتقال بعض الجينات عبر الأجيال في الإصابة بمرض البهاق اضطرابات الجهاز المناعي وهي من النظريات القوية التي تشير إلى أنه في حال نشاط الجهاز المناعي بصورة غير طبيعية، يؤدي ذلك إلى تكون أجسام مضادة تؤثر على طبيعة إفراز الخلايا الصبغية بالجلد مما يسبب البهاق عوامل عصبية عند التعرض لمادة ذات آثار جانبية على النهايات العصبية المغذية للخلايا الصبغية قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالبهاق
لعل من أكثر الشائعات والخرافات حول مرض البهاق كونه معدي وأنه قد ينتقل من شخص لآخر عن طريق اللمس، لكن في الواقع مرض البهاق لا يسبب العدوى على الإطلاق
يسبب البهاق بؤراً فاتحة اللون لكنها غير مؤلمة على الإطلاق، لكن إذا تعرض المريض إلى أشعة الشمس الحارقة قد يُصاب بحروق من الشمس في تلك البؤر وحينها تكون أكثر ألماً عن غيرها من مناطق الجسم الطبيعية
اضطرابات في العين مع عدم تأثر الرؤية خاصة القرنية والقزحية إذ تحتويان على صبغة الميلانين أيضاً ارتفاع نسبة الإصابة بحروق الشمس مرضى البهاق قد يعانون بعض الأمراض الاخرى مثل مرض السكري أو خمول الغدة الدرقية أو فقر الدم أو متلازمة أديسون اضطرابات نفسية مثل القلق التوتر العصبي والاكتئاب نتيجة تعرض الشخص المصاب للتنمر
يصيب حب الشباب الجلد في مناطق الجسم المختلفة لكنه أكثر انتشاراً في الوجه والرقبة وقد يمتد إلى الصدر والأكتاف وتتميز الحبوب بتكون رؤوس بيضاء أو سوداء مختلفة الحجم تفتح الحبوب ذات الرؤوس السوداء على سطح البشرة لذا تتسبب في اسمرار الجلد نتيجة تعرضها للأوكسجين، على العكس نجد الحبوب ذات الرؤوس البيضاء تنغمس أسفل طبقات الجلد مسببة ألماً وتورماً قد تتعرض تلك الحبوب إلى الالتهاب البكتيري مما يزيد الألم ويتكون الصديد بها وتصبح أكثر عرضة لترك آثاراً في البشرة، وتأخذ حينها عدة أشكال مختلفة الحجم واللون تحت الجلد وتمتلئ بالصديد

اشترك برسائلنا الاخبارية