تُعد متلازمة القولون المتهيج أو القولون العصبي من أشهر اضطرابات الجهاز الهضمي وترتفع نسب الإصابة في النساء عن الرجال طبقاً لأحدث الإحصائيات الطبية العالمية.
يتسبب متلازمة القولون العصبي في الكثير من الأعراض التي تتراوح في شدتها من مريض لآخر، ففي بعض الحالات تكون الأعراض بسيطة وفي البعض الآخر قد تحدث بصورة متكررة وتزداد سوءاً وتمتد لعدة أيام.
فما هي متلازمة القولون العصبي؟ وما هي أهم الأسباب؟ وأهم النصائح التي يمكنك اتباعها للوقاية منه..
متلازمة القولون العصبي من أشهر وأهم اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية ويُسمى أيضاً متلازمة القولون المتهيج، ويتسبب في اضطراب حركة الأمعاء والمعدة مع العديد من الأعراض التي قد تؤثر على الأنشطة اليومية المعتادة.
الخبر السار أن متلازمة القولون العصبي لا تسبب الإصابة بأورام الجهاز الهضمي على الرغم من الاضطرابات العديدة التي تسببها.
لا يوجد تفسير دقيق لإصابة البعض بمتلازمة القولون العصبي لكن هناك بعض الأسباب التي تزيد إحتمالية الإصابة مثل حساسية القولون أو اعتلال في الجهاز المناعي أو بعض العوامل الوراثية.
بالإضافة إلى ذلك فإن هناك بعض المحفزات التي تثير القولون بصورة كبيرة وتسبب الإصابة بمتلازمة القولون العصبي مثل:
تؤدي تلك العوامل إلى حدوث تغيرات فسيولوجية في طبيعة ووظيفة الأمعاء والقولون كالآتي:
تتميز أعراض متلازمة القولون العصبي بطبيعة معينة إذ تحدث في صورة نوبات تستمر لعدة ساعات ثم تتوقف، وقد تتكرر خلال أيام أو أشهر مع التعرض لأي من العوامل المحفزة التي سبق ذكرها.
يتسبب متلازمة القولون العصبي في الكثير من الأعراض تختلف حدتها من شخص لآخر مثل:
عادة يتم تشخيص متلازمة القولون العصبي بوصف دقيق للأعراض التي يمر بها المريض دون الحاجة لإجراء فحوصات أخرى، لكن هناك بعض الحالات المحدودة التي قد يضطر الطبيب لطلب عدة فحوصات لاستبعاد الأمراض الأخرى التي تحمل نفس الأعراض. ومن هذه الفحوصات:
في الواقع لا يوجد علاج محدد للتخلص من متلازمة القولون العصبي لكن يتم التعامل مع الأعراض وتعتمد الأدوية على تخفيف حدتها.
تؤثر استخدام بعض الأعشاب واتباع النصائح التالية في تخفيف حدة أعراض متلازمة القولون العصبي بصورة كبيرة مثل:
التعرض للتوتر والقلق بشكل كبير يؤثر بصورة ملحوظة على حركة ووظيفة الأمعاء وخاصة القولون، إذ تزيد الأعصاب من نشاط القولون مما يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.
يُفيد العلاج النفسي بعض الحالات التي لا تستطيع السيطرة على نوبات التوتر والقلق، وقد يضطر الطبيب إلى وصف بعض المهدئات ومضادات الاكتئاب لتخفيف حدة الأعراض.