مقالة طبية

img

تصلب الجلد

تعرف على سبب الإصابة بمرض تصلب الجلد وأهم 7 أعراض تميزه والأدوية الفعالة للعلاج

تصلب الجلد من أمراض المناعة الذاتية التي تصيب العديد من المرضى عادة بعد التعرض لعدوى أو جسم غريب يثير الجهاز المناعي ويحفز نشاطه ضد خلايا وأنسجة الجسم المختلفة.

على الرغم من اسم المرض إلا أنه لا يقتصر على إصابة الجلد فقط، بل يعد مرض تصلب الجلد من الأمراض التي تصيب عدة أعضاء داخلية في نفس الوقت ويظهر لذلك العديد  الأعراض التي سنذكرها بالتفصيل في مقالنا.

7 أعراض تشير إلى الإصابة بتصلب الجلد

جميع الفئات العمرية معرضة للإصابة بمرض تصلب الجلد لكن تزداد فرص الإصابة من عمر 30 إلى 50 عاماً كما تعد النساء أكثر عرضة من الرجال بشكل عام.

يأخذ تصلب الجلد مراحل متدرجة في الأعراض فنجد أن المرحلة الأولى من المرض تتسم بإصابة الجلد فقط بالتصلب والخشونة وزيادة سماكته خاصة حول الفم والأنف وأصابع اليدين.

مع تطور المرض تبدأ إصابة باقي أجهزة الجسم وهنا قد تظهر عدة أعراض أخرى تبعاً للعضو المصاب، ومن أكثر الأعراض شيوعاً:
  • تساقط الشعر.
  • ترسبات من الكالسيوم أو ظهور حبيبات بيضاء تحت الجلد.
  • آلام المفاصل.
  • اتساع أو تمدد الأوعية الدموية وظهورها تحت الجلد.
  • ضيق وصعوبة التنفس.
  • كحة جافة.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • صعوبة البلع.
  • ارتجاع المرئ.
  • اضطراب الجهاز الهضمي وعسر الهضم والانتفاخ بعد الوجبات.

سبب الإصابة بمرض تصلب الجلد

الكولاجين من البروتينات الأساسية التي تدخل في تركيب العديد من أنسجة الجسم، ويتكون الكولاجين بمعدل ثابت ومستقر عادة.

يحدث تصلب الجلد نتيجة زيادة إفراز الجسم للكولاجين ويترتب عليه ترسب كميات كبيرة منه في طبقات الجلد المختلفة وغيره من الأعضاء الداخلية أيضاً، وحتى الآن لم يصل الأطباء إلى السبب الأساسي وراء فرط تكوين الكولاجين.

هل هناك فئات أكثر عرضة للإصابة بمرض تصلب الجلد؟ إليك أهم عوامل الخطر

على الرغم من عدم توصل الباحثين لسبب مؤكد للإصابة بتصلب الجلد، إلا أن الإحصائيات العالمية للمرضى وضحت بعض عوامل الخطر التي ترتبط بارتفاع فرص الإصابة بالمرض منها:

  • النساء أكثر عرضة للإصابة.
  • تناول بعض أنواع العلاج الكيماوي مثل بليومايسين.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية والمنظفات.

تشخيص تصلب الجلد

العنصر الأساسي الذي يعتمد عليه الطبيب في تشخيص تصلب الجلد هو الفحص وتقييم الأعراض شكوى المريض، ومن الفحوصات التي يجريها أيضاً الطبيب لتأكيد الإصابة بالمرض وتقييم وظائف مختلف أعضاء الجسم:

  • تحليل دم لمستوى الأجسام المضادة.
  • تقييم مؤشرات الروماتويد.
  • سرعة الترسيب.
  • أشعة أكس راي على الصدر.
  • تحليل بول كامل.
  • خزعة من الجلد وتحليلها مجهرياً.

هل هناك طرق مؤكدة في علاج تصلب الجلد؟

تصلب الجلد من الأمراض المزمنة التي لا يوجد لها علاج جذري، لكن الأدوية وطرق العلاج المتاحة تهدف إلى تخفيف الأعراض وتجنب المضاعفات الوارد حدوثها.

هناك مجموعات دوائية يصفها الطبيب لعلاج الأعراض بشكل عام وتخفيف الألم والالتهاب منها:
  • الكورتيزون.
  • مثبطات المناعة مثل ميثوتركسات.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
هذا إلى جانب بعض الأدوية التي يصفها الطبيب بشكل مخصص تبعاً للأعراض مثل:
  • أدوية تنظيم ضغط الدم المرتفع.
  • أدوية لتنظيم التنفس وعلاج اضطرابات الرئة.
  • العلاج الطبيعي لتخفيف وعلاج آلام المفاصل والعضلات.
  • العلاج الضوئي باستخدام الأشعة فوق البنفسجية.
  • مادة نيتروجلسرين كدهان موضعي لتخفيف تصلب وخشونة الجلد.

وبشكل عام فإن الحرص على ممارسة النشاط الرياضي وتجنب التدخين والتعرض للمثيرات المناعية المختلفة يساعد في تجنب الإصابة بالمرض كما يخفف نوبات الالتهاب المصاحبة له.

هل تصلب الجلد خطير؟

على الأغلب لا يعد تصلب الجلد مرضاً خطيراً إلا في بعض المرضى قد تتطور لديهم الأعراض ويتعرضون لبعض المضاعفات مثل:
  • فشل عضلة القلب.
  • السرطان.
  • فشل كلوي مزمن.
  • مرض ضغط الدم المرتفع.

المصادر

اشترك برسائلنا الاخبارية