مقالة طبية

img

تخصص القلب والأوعية الدموية

أهمية تخصص القلب والأوعية الدموية وما هي الأعراض التي تجعلك تبحث عن طبيب قلب متخصص

تخصص القلب والأوعية الدموية من التخصصات الفرعية في طب الأمراض الباطنية ويهتم بكافة الأمراض التي تصيب القلب والشرايين والأوردة، وفيه يقوم الطبيب المختص بإجراء العديد من الفحوصات الدقيقة لتشخيص وعلاج الأمراض المختلفة.

تعد أمراض القلب والأوعية الدموية من أهم أسباب الوفيات عالمياً وتصل إلى 85% من أعداد الوفيات سنوياً، وعلى الرغم من ذلك فإن أغلب الأمراض يمكن تجنب الإصابة بها عن طريق تغيير نمط الحياة بشكل عام.

ومن الضروري عدم الخلط بين تخصص القلب والأوعية الدموية الباطني وتخصص جراحة القلب، فهناك اختلافات كبيرة في طبيعة كلاً منهما والأمراض والفحوصات والتدخلات العلاجية وهو ما سنتعرف عليه في مقالنا.

أهم الأعراض التي تجعلك تذهب إلى طبيب القلب والأوعية الدموية

هناك عدة أمراض تصيب القلب فقط وغيرها تصيب الأوعية الدموية وتؤثر على القلب معاً، وبشكل عام فإن حدوث مثل هذه الأعراض يستدعي استشارة طبيب مختص في أمراض القلب والأوعية الدموية:

  • ضيق التنفس.
  • الدوار وعدم الاتزان.
  • آلام في الصدر.
  • تغير نمط ضربات القلب إما تسارع أو تباطؤ.
  • عدم انتظام ضغط الدم.
  • الإغماء.

كما أنه من الضروري المتابعة بانتظام مع طبيب القلب والأوعية الدموية في حالة التعرض سابقاً لأزمة قلبية أو فشل عضلة القلب، ومن بعض الأمراض التي يهتم طبيب القلب المخصص بتشخيصها ومتابعتها أيضاً:

  • الرجفان الأذيني.
  • تصلب الشرايين.
  • التشوهات والعيوب الخلقية في القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكوليسترول بالدم.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • التهاب أغشية القلب.
  • تسارع ضربات القلب البطيني.
  • أمراض الأوعية الدموية الطرفية.
  • الجلطات الوريدية.
  • الحمى الروماتيزمية.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

هناك عدد من الأشخاص لديهم عوامل خطر للإصابة بمختلف أمراض القلب والأوعية الدموية ويجب عليهم المتابعة الدورية حتى مع عدم ظهور أي أعراض، ومن هؤلاء الأشخاص:

  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مرضي للإصابة بأمراض القلب وارتفاع الكولسترول.
  • المدخنين.
  • مرضى داء السكري.
  • النساء اللاتي تعرضن لتسمم الحمل من قبل.
  • السمنة المفرطة.

ما هو دور طبيب القلب والأوعية الدموية في التشخيص والعلاج؟

يقوم الطبيب المتخصص في أمراض القلب والأوعية الدموية بتحليل التاريخ المرضي الكامل للمريض وتوقيع الكشف الطبي باستخدام السماعة الطبية وتقييم المؤشرات الحيوية المختلفة مثل: معدل التنفس، ونبضات القلب، وقياس ضغط الدم.

وهنا ننتقل إلى الخطوات التالية في الفحص وهي إجراء عدة تحاليل وأشعة معينة تساعد الطبيب في الوصول إلى التشخيص الدقيق منها:

رسم القلب

يجرى رسم القلب في العيادة دون الحاجة إلى تخدير وهو رسم بياني يوضح نشاط القلب الكهربائي ويقيم الطبيب من خلاله معدل نبضات القلب وكفاءة الصمامات القلبية.

رسم القلب بالمجهود

رسم القلب بالمجهود يُشبه رسم القلب العادي لكن يجرى تحت ظروف مختلفة، إذ يسجل الطبيب نشاط القلب أثناء قيام المريض بأنشطة أو تمارين معينة.

تصوير القلب بالأشعة السينية

يوضح تصوير القلب بالأشعة السينية التكوين التشريحي لغرف القلب الأربعة والصمامات والأغشية القلبية والشرايين والأوردة الرئيسية، وعن طريقه يتمكن الطبيب من تقييم قدرة القلب على ضخ الدم وتشخيص التهابات الأغشية المحيطة بالقلب، والعيوب الخلقية المختلفة.

القسطرة القلبية

إن القسطرة القلبية من الإجراءات التشخيصية والعلاجية في نفس الوقت وهي عبارة عن أنبوب دقيق ينتهي بكاميرا للتصوير، يقوم الطبيب بإدخال تلك الأنبوب عن طريق أحد الأوعية الدموية حتى يصل إلى القلب.

يستطيع طبيب القلب باستخدام القسطرة رؤية وتشخيص الانسداد في الأوعية الدموية المغذية للقلب ويمكن علاجها وإجراء توسعة ودعامة في المنطقة المصابة أيضاً في ذات الوقت.

كيف يمكنك الوقاية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

من أجل خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية يجب معرفة طرق الوقاية لتجنب التعرض لمثل تلك الأمراض:

    • تنظيم ضغط الدم إذ يعتبر أهم أسباب الإصابة بأمراض القلب.
    • الحرص على عدم ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
    • الحفاظ على وزن الجسم في الحدود الطبيعية.
    • تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم ومتابعته إذا كنت مريض سكري.
    • تناول أطعمة صحية والبعد عن الأغذية المصنعة والوجبات السريعة والمحلاة صناعياً.
    • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
    • الإقلاع عن التدخين أو شرب الكحوليات.
  • الحرص على التحكم في الانفعالات وتجنب التوتر العصبي وتنظيم ساعات النوم على الأقل 7 ساعات يومياً.

المصادر

اشترك برسائلنا الاخبارية