الربو
أسباب الإصابة بمرض الربو الشعبي المزمن وكيفية الوقاية منه
مرض الربو الشعبي المزمن من أشهر الأمراض الصدرية التي تسبب نوبات من ضيق التنفس وصعوبته، ويُعد من الأمراض التنفسية شائعة الحدوث في جميع الفئات العمرية وغالباً يظهر منذ الطفولة.
يتسبب مرض الربو الشعبي في اضطراب الجهاز التنفسي بصورة مزمنة، وفي الواقع ليس هناك علاج جذري للقضاء على الربو بل تهدف طرق العلاج المتوفرة إلى تخفيف الأعراض وتحقيق التباعد بين نوبات ضيق التنفس.
ما هي أسباب الإصابة بمرض الربو الشعبي المزمن؟
ليس هناك تفسير دقيق يوضح لماذا يُصاب شخص معين بالربو الشعبي دوناً عن غيره، لكن هناك العديد من النظريات التي توضح أسباب الإصابة بالربو الشعبي الزمن مثل:
- الجينات الوراثية خاصة إذا كانت الأم تعاني الربو الشعبي فإن فرص إصابة أطفالها أكبر عن غيرهم من الأطفال.
- الأولاد أكثر عرضة للإصابة من الفتيات.
- العوامل البيئية مثل النشأة في مناطق ممتلئة بالأتربة أو الدخان.
- العدوى التنفسية المتكررة.
- السمنة.
- طبيعة الوظيفة التي يعمل فيها الشخص المصاب.
7 عوامل تحفز نوبات الربو الشعبي المزمن
في حال إصابتك بالربو الشعبي المزمن فإن الشعب الهوائية والرئتين تصبح أكثر حساسية تجاه العديد من العوامل، وحين التعرض لمثل تلك المحفزات تحدث نوبة الربو وضيق التنفس:
- الدخان أو الأتربة والغبار.
- التدخين.
- العدوى الفيروسية مثل البرد أو الأنفلونزا.
- ارتجاع المريء.
- الهواء البارد أو التغييرات المناخية المفاجئة.
- الأدوية مثل الأسبرين.
- التوتر العصبي والقلق والحزن.
كيف يحدث الربو الشعبي المزمن؟
يتسبب الربو الشعبي بالتهاب مزمن في الأغشية المخاطية المبطنة للشعب الهوائية، هذا بالإضافة إلى زيادة الإفرازات المخاطية السميكة اللزجة مما يتسبب في ضيق الشعب الهوائية والشعور بصعوبة التنفس.
يمتاز الربو الشعبي المزمن بثلاث علامات رئيسية:
- ضيق وانسداد الشعب الهوائية نتيجة انقباض العضلات التنفسية أكثر من المعتاد.
- التهاب الأغشية المبطنة للشعب الهوائية فتصبح أكثر تورماً واحمراراً وقد يؤدي الالتهاب المزمن إلى ضمور الرئتين.
- حساسية الشعب الهوائية المفرطة وضيقها عند التعرض لأي من الأتربة أو الغبار وغيرها من المحفزات المختلفة المعلقة في الهواء.
أعراض الربو الشعبي المزمن
تتفاوت أعراض الربو الشعبي من حالة لأخرى كما تختلف مع نفس المريض من فترة لأخرى، وفي أغلب الحالات تكون الأعراض متوسطة الشدة وقد تختفي لعدة أشهر تماماً ثم تظهر من جديد.
ليس من الضروري ظهور كافة الأعراض لدى المريض، ومن أهم الأعراض المميزة لمرض الربو الشعبي المزمن:
- الكحة المزمنة خاصة أثناء الليل وفي فترات الصباح المبكرة.
- صوت يشبه الصفير يصدر من الرئتين أثناء التنفس.
- ضيق التنفس.
- الشعور بالألم أو الضغط في القفص الصدري.
- اضطرابات التنفس أثناء النوم.
على الجانب الآخر فإن هناك ما يُعرف بنوبة الربو الشعبي الحادة وهي نوبات من ضيق التنفس الشديد التي قد يتعرض لها مريض الربو عند التعرض للمحفزات المختلفة السابق ذكرها، وهنا تكون الأعراض أكثر حدة وأحياناً تستدعي الذهاب إلى الطوارئ على الفور.
أعراض نوبة الربو الشعبي الحادة
- كحة شديدة مستمرة دون توقف.
- ارتفاع ملحوظ في معدل وسرعة التنفس.
- ألم شديد في الصدر.
- تصفير عنيف في الرئتين أثناء التنفس نتيجة الضيق الشديد في الشعب الهوائية.
- الشعور بالهلع والتوتر الشديد.
- شحوب الوجه واصفراره.
- تحول لون الشفاه وأطراف الأصابع إلى الأزرق.
- صعوبة التحدث.
ما هي خطورة الربو الشعبي المزمن وأهم المضاعفات؟
إن الربو الشعبي -كغيره من الأمراض المزمنة- يتطلب التزام المريض بالأدوية المناسبة والمتابعة مع الطبيب المختص بانتظام وتجنب المحفزات المختلفة التي قد تضر بوضعه الصحي، لكن مع الإهمال قد يتعرض المريض للعديد من المضاعفات مثل:
-
- الشعور بالإرهاق السريع والنهجان مع الأنشطة الروتينية البسيطة.
- نتيجة نقص النشاط البدني قد يصاب المريض بالسمنة.
- اضطرابات نفسية مثل التوتر والاكتئاب.
- التهاب رئوي مع التعرض لنوبات البرد البسيطة.
- الإجهاض المتكرر أو الولادة المبكرة.
- ضيق مزمن في الشعب الهوائية.
- فشل رئوي.
كيف يمكن الوقاية من نوبات الربو الشعبي؟
من أهم نصائح الوقاية التي يجب على مريض الربو الشعبي اتباعها لتجنب نوبات الربو الحادة:
- معرفة المحفزات المعينة التي تسبب إثارة الشعب الهوائية وقد تصل إلى نوبة ربو حادة وتجنبها قدر الإمكان.
- الالتزام بالعلاج المتابعة المنتظمة مع طبيب الأمراض الصدرية.
- تلقي التطعيمات التي تحمي الجهاز التنفسي من العدوى المختلفة مثل مصل الكورونا والبرد والأنفلونزا.
المصادر