مقالة طبية

img

الأورام الليفية بالرحم

الأورام الليفية بالرحم.. الأسباب والأعراض وأحدث طرق التشخيص

تُعرف الأورام الليفية الرحمية أيضاً باسم Leomyomas وهي عبارة عن كتل حميدة تنمو من الطبقة العضلية للرحم. وتُعد الأورام الليفية مرض شائع جداً في جميع أنحاء العالم حيث أنه يصيب من 50 إلى 80٪ من النساء في أعمار مختلفة.

أغلب الحالات المصابة لا تعاني أعراض ولا يتم تشخيصها على الإطلاق، وعلى الجانب الآخر تسبب الأورام الليفية أعراضاً شديدةً أو مضاعفات في بعض الحالات الأخرى وتحتاج إلى تدخل طبي.

وتتساءل الكثير من النساء المتزوجات عما إذا كان الورم الليفي الرحمي يمكن أن يتسبب في تأخر الإنجاب، فإليك في هذا المقال كل ما تحتاجين لمعرفته حول الورم الليفي الرحمي.

5 عوامل الخطر التي تزيد معدل الإصابة بالأورام الليفية بالرحم

لا يجد الأطباء تفسيراً واضحاً لإصابة بعض النساء بالأورام الليفية بالرحم لكن هناك بعض العوامل التي تُزيد من معدل وفرص الإصابة، ومن تلك العوامل:

  1. الوزن الزائد والسمنة؛ فإن السمنة وتراكم الدهون في منطقة البطن والحوض يُعد من أهم عوامل خطر الإصابة بمختلف الأمراض خاصةً لدى النساء.
  2. عدم حدوث حمل مطلقاً؛ إذ تُشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدل الإصابة لدى النساء اللاتي لم يسبق لهن الحمل مطلقاً.
  3. الينات الوراثية؛ توصل العلماء إلى أن نشاط جينات معينة قد يؤدي إلى الإصابة بالأورام الليفية بالرحم وتناقل تلك الجينات بين نساء العائلة الواحدة يفسر تكرار حالات الإصابة بين أفراد تلك العائلة.
  4. البلوغ في سن مبكر مع بدء الدورة الشهرية مبكراً قد يرفع احتمالية الإصابة بالأورام الليفية.
  5. تأخُر انقطاع الطمث وبلوغ سن اليأس في مرحلة عمرية كبيرة (فوق سن 60 عاماً).

ما هي أعراض الأورام الليفية بالرحم

عادةً الأورام الليفية بالرحم لا تسبب أعراض خاصةً إذا كانت صغيرة الحجم، فإن أغلب الحالات المصابة لا تُبدي أي شكوى على الإطلاق وقد تُكتشف الإصابة بالصدفة أثناء الفحص.

لكن مع كبر حجم الأورام الليفية تظهر بعض الأعراض بوضوح وقد تزداد احتمالية حدوث مضاعفات أيضاً، ومن ناحية أخرى، في بعض الحالات تقل تلك الأعراض تدريجياً وتختفي نتيجة توقف نمو الأورام الليفية وصغر حجمها خاصة بعد انقطاع الدورة الشهرية.

من أهم تلك الأعراض التي تنذر بالإصابة بالأورام الليفية بالرحم:

  • زيادة كمية الدم أثناء الدورة الشهرية عن الكمية المعتادة أو النزيف الشديد.
  • الشعور بألم أسفل الظهر.
  • نزول دم مهبلي في فترات بين الدورة الشهرية.
  • الشعور بثقل أسفل البطن وفي منطقة الحوض.
  • الإمساك المزمن.
  • آلام أثناء التبول والرغبة في التبول بكثرة خلال اليوم.
  • احتباس كامل في البول ويحدث ذلك مع الإصابة بأورام ذات حجم كبير جداً إذ يتسبب في الضغط على مجرى البول وانسداده.
  • الإحساس بعدم الارتياح أو الألم والتقلصات أثناء وبعد الجماع.

هل تسبب الأورام الليفية بالرحم تأخر الإنجاب؟

لا تعاني كل الحالات المصابة بالأورام الليفية بالرحم بتأخر الإنجاب أو العقم لكن على الرُغم من ذلك فإن هناك علاقة بين الأورام الليفية بالرحم والخصوبة وتأخر الإنجاب.

وأظهرت الأبحاث الطبية أن النساء اللاتي يعانين العقم ولديهن أورام ليفية بالرحم تزداد نسب الخصوبة لديهن ويحدث الحمل بعض استئصال وعلاج تلك الأورام.

ويحدث الحمل بشكل طبيعي في الحالات المصابة بأورام ليفية صغيرة الحجم لكن أثناء فترة الحمل ومع ارتفاع مستوى هرمون الاستروجين والبروجستيرون في الجسم قد يؤدي ذلك إلى نمو وكبر حجم الورم ويتسبب ذلك في بعض المضاعفات مثل:

  • يعيق الورم الليفي بالرحم الوضع الطبيعي للجنين مما يمنع الولادة الطبيعية ويضطر الطبيب إلى إجراء قيصرية.
  • ارتفاع احتمالية حدوث ولادة مبكرة وقبل اكتمال نمو الجنين.

لذلك إذا كنتِ مصابة بأورام ليفية بالرحم وتنوين الحمل يجب عليك استشارة الطبيب والمتابعة المستمرة لتجنب حدوث مثل تلك المضاعفات أثناء الحمل.

أحدث طرق تشخيص الأورام الليفية بالرحم

أكثر من 60% من الحالات المصابة لا تعاني أعراض وتُكتشف الأورام الليفية أثناء الفحص الروتيني أو أثناء إجراء فحص بالأشعة السينية على البطن والحوض لأي سبب آخر.

وهناك طرق تشخيصية دقيقة وحديثة لمعرفة نوع وطبيعة تلك الأورام الليفية مثل:

  • الأشعة السينية على البطن والحوض.
  • أشعة مقطعية وأشعة رنين مغناطيسي.
  • المنظار الرحمي من أجل فحص أدق وأخذ خزعة للتحليل المعملي.
  • أشعة بالصبغة على الرحم وقناة فالوب.
  • منظار البطن.

المصادر

اشترك برسائلنا الاخبارية