تعد عملية القسطرة القلبية من أهم وأحدث الوسائل التشخيصية والعلاجية أيضاً في تخصص أمراض القلب والأوعية الدموية، وتُجرى تلك العملية في العديد من المرضى لتشخيص مختلف أمراض القلب والشرايين التاجية كما تحقق نسب نجاح عالية في العلاج.
يتطلب إجراء عملية القسطرة القلبية فريق طبي مميز ومدرب على مثل تلك العمليات فعلى الرغم من بساطة التقنية وأمانها إلا أنها قد تحمل بعض الخطورة والمضاعفات الوارد حدوثها، وهو ما سنتعرف عليه في هذا المقال.
تأخذ عملية القسطرة القلبية عدة خطوات كالآتي:
تبعاً لشكوى المريض والأعراض التي يعانيها، يقوم الطبيب بإجراء واحدة من الخطوات التالية للتشخيص:
يحقن الطبيب صبغة من نوع خاص في القسطرة القلبية وعن طريق جهاز أكس راي يصور الطبيب الشرايين التاجية وغرف القلب الأربعة والصمامات القلبية، وبهذه التقنية يتم تشخيص أماكن الانسداد أو الضيق المختلفة.
يتمكن الطبيب بأخذ خزعة أو عينة من نسيج القلب لإجراء التحاليل والفحوصات المختلفة وتشخيص العديد من الأمراض.
أثناء القسطرة القلبية -إلى جانب التشخيص- قد يتمكن الطبيب من علاج بعض الحالات المرضية وإجراء عمليات مختلفة مثل:
يستخدم الطبيب النبضات الحرارية المختلفة لوقف النشاط الزائد في بعض أنسجة القلب وذلك لعلاج ضربات القلب غير المنتظمة.
بعد الوصول إلى منطقة الضيق في الشرايين التاجية، يقوم الطبيب بإدخال بالوناً للتوسعة وقد يتطلب الأمر وضع دعامة لحفظ سريان الدم في الشريان وضمان عدم انسداده مرة أخرى.
يتم ذلك عن طريق بالوناً من نوع خاص وإدخاله إلى القلب لدعم وتوسيع الصمام الضيق.
يتمكن الطبيب باستخدام القسطرة القلبية من تفتيت وإذابة الجلطة الدموية المسببة لانسداد الشرايين التاجية.
يلجأ طبيب القلب والأوعية الدموية إلى إجراء القسطرة القلبية في العديد من الحالات للأسباب الآتية:
تعد عملية القسطرة القلبية آمنة بشكل كبير ولا تحمل مضاعفات خطيرة في أغلب الحالات، لكن قد يصاحبها بعض المخاطر النادرة الحدوث خاصة لدى مرضى السكري والكلى والمرضى فوق سن 75 عاماً. ومن أهم المضاعفات الواردة:
بعد إجراء القسطرة القلبية عادة يبقى المريض في المستشفى لمدة ليلة كاملة تحت الملاحظة وعند التأكد من عدم حدوث مضاعفات يتمكن المريض من الذهاب إلى المنزل، ومن النصائح والتعليمات التي يوصي بها الطبيب بعد العملية: